Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أراء وكتاب | فريق النهضة البركانية على موعد مع التـاريخ عبر بوابة الوداد البيضاوي

فريق النهضة البركانية على موعد مع التـاريخ عبر بوابة الوداد البيضاوي

فريق النهضة البركانية على موعد مع التـاريخ عبر بوابة الوداد البيضاوي

سيخوض الفريق البرتقالي يوم الجمعة المقبل لقاءا حاسما ومهما وهو يواجه الوداد الرياضي البيضاوي في نصف المربع الذهبي لكأس العرش، وهي فرصة تاريخية لنسيان خيبة ومرارة الإقصاء الإفريقي، والتصالح مع الجماهير وعشاق النهضة الأوفياء، وهذا لن يكون إلا بإقصاء فريق من العيار الثقيل والمتوج باللقب الإفريقي الأخير، إنه الوداد البيضاوي المدجج بترسانة من اللاعبين الكبار وتحت إدارة تقنية فرنسية جديدة. والأكيد أن المهمة لن تكون سهلة للبرتقالي ولكن ليست بمستحيلة خاصة إذا تسلح الطاقم التقني بكل الأسلحة الممكنة وفي مقدمتها الإعداد الذهني والبدني والتكتيكي دون التركيز على الجانب التقني والفني، لأن مثل هذه المباريات تربح ولا تلعب، فالتاريخ سيسجل المتأهل إلى النهائي أما الأداء الجيد دون إنتصار فيبقى دون فائدة.



كما أن المسؤول والعقل المدبر في اللقاءات الحاسمة هو الطاقم التقني فهو من يختار التشكيلة المناسبة وهو من يحضر اللاعبين ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا، ولا شك أن الدعم الجماهيري سيكون حاضرا رغم أن الكثير قد تراجع عن السفر نتيجة الأداء الباهت والعروض المتواضعة التي قدمها الفريق في بداية الموسم إلا أن هذه المقابلة تختلف تماما عن لقاءات البطولة لكونها حاسمة وفاصلة ولا مجال للتعويض بعد الخسارة، ولذلك ستكون فرصة لجميع مكونات النادي إدارة وطاقم تقني ولاعبين وجمهور من أجل خلق المفاجأة والبصم على لقاء تاريخي للوصول إلى النهاية، ومن يدري فقد تكون الثالثة ثابتة، والأمر الذي يجب أن يستغله الطاقم التقني واللاعبون هو أن الضغط، سيكون على فريق الوداد لأنه مطالب بالتأهل للنهائي بعد إقصائه في ربع المنافسة الإفريقية وتعادله المخيب للآمال أمام النجم الساحلي في البطولة العربية.، وبالتالي سيحاول أن يضمن مكانته في النهاية وهذا ما سيعقد مأموريته إذا إستطاع الطاقم التقني للنهضة فرض إيقاعه بضغط عالي وسد الممرات وعدم ترك المساحة لمهاجميه وأظهرته وخنقه في ملعبه، مع إستغلال الكرات الثابتة، والسرعة في الإنتقال من الدفاع للهجوم، مع تجنب الأخطاء قرب المرمى إضافة إلى التركيز. وربح الصراع وإسترجاع الكرات وتمريرها بسلاسة و الإبتعاد عن الإنانية والقذف المتسرع في إتجاه المرمى، فهذه مقابلة الإنسجام والإندفاع والتمركز الجيد داخل رقعة الميدان مع إستغلال الفراغات التي يتركها الظهيرين الإيمن والإيسر لفريق الوداد.

إذن لاخيار للبرتقالي إلا إنتزاع بطاقة التأهل إلى نهائي الكأس الفضية لأن لعب النهاية لا يستبعد أن يمنح فريق النهضة فرصة المشاركة في المنافسة الإفريقية إذا توج فريق الرجاء بها.

أما الإقصاء سينعكس سلبا على مكونات الفريق البرتقال إداريا وتقنيا وبشريا، و سيعود الفريق إلى نقطة الصفر للبحث عن نفسه في البطولة والتي إستهلها بنتائج لا تليق بنادي يسير بأزيد من 4 مليارات. وتوفر لطاقمه التقني كل الظروف المريحة… اللوجيستيكية والمادية لتكوين فريق تنافسي قوي.
نتمنى حظا أوفر للفريق البرتقالي..

(6)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.