Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أخبار محلية | إقليم بركان.. توقف حافلات “فوغال” عن العمل بخط “واو لوت” محنة حقيقية لتلاميذ المنطقة والشركة تشترط توفير الأمن

إقليم بركان.. توقف حافلات “فوغال” عن العمل بخط “واو لوت” محنة حقيقية لتلاميذ المنطقة والشركة تشترط توفير الأمن

صراع بين أرباب الطاكسيات وحافلات فوغال على خط بركان السعيدية

بعدما لحقت إحدى حافلات النقل الحضري “فوغال” أضرار كبيرة عبر تكسير زجاج إحدى حافلاتها وإصابة السائق وبث الخوف والهلع لدى ركابها قررت شركة النقل الحضري “فوغال” توقيف العمل مؤقتا بخطوط قرية “واو لوت” بجماعة زكزل إلى حين توفير الأمن الكافي بهذا الخط وإجتثات منابع العنف والخطر به .

إجراء اثر سلبا على التلاميذ القاطنين بالمنطقة حيث لا سبيل لهم من غير النقل السري (وهذا موضوع أخر) إلا ركوب حافلات النقل الحضري “فوغال” فهي وسيلة النقل الوحيدة لسكان المنطقة والجوار للوصول إلى المدارس وأماكن العمل .



وفي هذا الصدد تسعى مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة إلى التحرك والمطالبة بمراقبة أمنية بشكل دوري للحافلات في إطار إستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، بناء على التوجيهات الملكية الداعية إلى ضمان الأمن للمواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم .

وبعدا هذا الحادث وحوادث مشابهة بقرية “تازاغين” وغيرها من الأحياء ربما أن الأوان لإخضاع وسائل النقل العمومي بالمدينة، خصوصا الحافلات لحملات أمنية متواصلة، حيت أن هذه الأخيرة تدخل في إطار أنها تصنف أماكن عمومية، على غرار السينما والمسارح والملاعب الرياضية… وجب تحقيق الأمن فيها، لا مجرد قطاعات تحقق أرباحا مالية مهمة.

(6)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

2 تعليقان في “إقليم بركان.. توقف حافلات “فوغال” عن العمل بخط “واو لوت” محنة حقيقية لتلاميذ المنطقة والشركة تشترط توفير الأمن”

  1. اعتقد انها ظاهرة جديدة على مدينة بركان صرحتا ناس نتع بركان ناس متخلقة و متربية (والا ما خفوش يحشموا) ربما بعض الدخلاء من قاموا بهذا العمل الجبان ، اما بالنسبة للامن فهوا دور الدرك الملكي وليس الامن الوطني

    (0)(0)
  2. في زمن مضى كانت قرية واولوت تنعم بالامن والامان تخلوا فيها تماما ظاهرة الاعتداء سواء على الناس الذين يزورنها من رجال ونساء او على ممتلكاتهم فيكفيك ان تذكر هذه القرية ليبرز لك اسم المرحوم عيسى الذي بمجرد سماع اسمه من قبل المجرمين ترتعش نفوسهم حتى ولو بالتفكير للقيام باي عملية تمس باناسها لكن حين يغيب الفرسان يجد الجبناء ضالتهم
    لتصبح قرية الشرفاء وكرا للفساد والدعارة من ولوج حشرات مضرة لتاتي على الاخضر واليابس . تلك هي واولوت اليوم باوليائها الصالحين سيدي عبد المومن وزاوية لمقام اصبحت مهددة من قبل اعداء الامن والسلام وفي غياب تام لمن يرفع صوته ضد هؤلاء المجرمين من ساكنتها واهلها التي كانت تتشكل اصلا من شرفاء بني عبد الله الورطاسيين و امهليون ا لذين كانوا قدوة لباقي السكان .

    (0)(0)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.