Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أراء وكتاب | قراءة في تعادل فريق نهضة بركان مع ضيفه حسنية أكادير

قراءة في تعادل فريق نهضة بركان مع ضيفه حسنية أكادير

قراءة في تعادل فريق نهضة بركان مع ضيفه حسنية أكادير

لم يتمكن الفريق البرتقالي من الإفلات من النتائج المتواضعة فاكتفى بتعادل يتيم أمام حسنية أكادير، وهذه النتيجة أزمت وضعيته حيث تراجع الى الرتبة العاشرة برصيد 25 نقطة، واستمر المدرب منير الجعواني في ارتكابه لأخطاء تكتيكية ونهج عقيم، وأداء باهت وقراءة خاطئة لمجريات اللقاء وأخطاء فردية وسوء التموضع داخل رقعة الميدان اضافة الى انهيار المخزون البدني لعدة لاعبين، كما ان التغييرات التي اقدم عليها المدرب لم تقدم الاضافة المرجوة، فبالعكس سهلت مأمورية الفريق الزائر الذي اندفع، بشكل منظم لتهديد مرمى الحارس لمحمدي حتى تمكن من توقيع هدف قاتل وكان منتظرا بحكم تراجع لاعبي النهضة الى الخلف، وغياب مهاجمين خصوصا بعد اخراج “لابا كودجو” .. والحقيقة ان الانتصار كان بأيدي اللاعبين خاصة بعد طرد المدافع الايسر أمين الصادقي، وماشاهدناه اليوم لايبعث على التفاؤل، أداء هاوي ولعب عشوائي ونهج تكتيكي تخلله هفوات جمة، ويبدو ان هذه الفلسفة لا يمكن ان تخلق لنا فريقا منظما وتنافسيا يصارع الكبار، والنتائج المحصل عليها تؤكد هذه الحقيقة فمن أصل تسعة نقط لم نظفر إلا بنقطة يتيمة اعادتنا الى نقطة البداية فإنحدرنا الى الرتبة العاشرة ننتظر فرق طابور المؤخرة.



حسب رأيي المتواضع ان الوقت مناسب للمكتب المسير بأن يتحرك لإصلاح ما يمكن اصلاحه في ظل هذه النتائج الكارثية وإعادة الفريق الى السكة الصحيحة عدا ذلك فما علينا إلا ان نردد اغنية عبد الحليم حافظ، ” اني أغرق أغرق” !!
محمد علاوي

(9)(3)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

3 تعليقات في “قراءة في تعادل فريق نهضة بركان مع ضيفه حسنية أكادير”

  1. هل مازلنا لحد اليوم نبحث عن فريق متجانس بمفهوم اللعب الجماعي الذي يبصم عن قوته ا. هي العديد من الاسئلة التي تطرح نفسها في ضل ما يشهده مستوى الفريق فتارة يتخيل لنا بان فريقنا في بعض المقابلات يشكل الحصان الاسود للفرق القوية بينما تارة نجزم بانه كفريق الاحياء . حيث تلاحظ بان اللاعب يتلقى الكرة ويرسلها بعشوائية وبطريقة دون تركيز . وعلى ذكر اللاعب الكعبي فان هذا اللاعب الخلوق ليس بيده الامر ان يصنع العجب بنفسه اذا كان الفريق على الحال الذي ذكرناه لان المهاجم او القناص يفتقر الى من يساهم في بناء عملية الهجوم بطريقة سليمة ومركزة عكس ما نراه بان وسط الميدان هي النقطة التي كانت تشكل الخطر بواسطة الهجومات المرتدة حيث ان اغلب الكرات كانت تضيع ليتلقاها الخصم كطبق من ذهب اذن هنا كان من الاجدر ان يفكر المدرب في سد كل الثغرات واستبدال الرجل المناسب في المكان المناسب والا نعتمد على الدفاع خصوصا بعد تراجع كبير لمستوى الحارس لمحمدي وضعف بعض اللاعبين الذي يلزم من الان التفكير لوضعهم ضمن لائحة المغادرين مع اخذ الحذر والحيطة بتحليل الامور قبل الاقدام على عملية الانتدابات العشوائية

    (0)(0)
  2. أحترم المقال وجميع التعليقات ، وإليكم وجهة نظري
    1 ــ الجعواني يكافح لكنه يرتكب أخطاء أثناء التغييرات ولا يعتمد اللعب الهجومي فيركن إلى الوراء وهذا أفضل هدية تقدم للفريق الخصم
    2 ــ الفريق مفكك ومهلهل ، لماذا لانركز على المجموعة التي تقدم أفضل مباراة انسجاما وقتالية ونتيجة [ لماذا نتلاعب بالتغييرات ]
    3 ــ الكعبي : لم يقدم شيئا خلال 3 مباريات العودة : هل أن لاعبي الهجوم لايريدون إدخاله في اللعبة ، أم أنه يتعمد عدم العطاء لأنه كان يرغب في المغادرة
    4 ــ لمحمدي تراجع مستواه كثيرا ، بل ويرتكب أخطاء بدائية
    5 ــ إذا استمر الحال على ما هو عليه يجب ألا نتفاجأ مع نهاية البطولة

    (1)(0)
  3. المدرب بن علي انفصل عن الحسيمة....مدرب من المستوى الرفيع لم ينتبه اليه مسيرو النهضة .
    صنع فريقا بمستوى رفيع ارهق الفرق الكبرى.
    كان من المفترظ الاقتراب من هذا المدرب.

    وللرجوع الى مبارة حسنية اكادير ، لاحظنا فريق غير منسق بلعب عشوائي و بأخطاء بالجملة....
    حتى تمريرات الاعبين خاطئة...
    كيف ستكون مواجهتنا ضد النادي الافريقي التونسي بفريق في الحضيض....
    رغم امكانيات الفريق و و جود لاعبين في المستوى لكن فرريقنا لا يقوى على تنفيذ خطة منسجمة و سلسة في اللعب.....؟؟؟؟
    بركان.

    (2)(0)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.