Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | فن وثقافة | ما قصة الضريح الأبيض المطل على “أغبـال” بني خالد ؟

ما قصة الضريح الأبيض المطل على “أغبـال” بني خالد ؟

ما قصة الضريح الأبيض المطل على "أغبـال" بني خالد ؟

كان هناك ضريح صغير مطلي باللون الابيض يطل على جماعة “أغبال” بني خالد، اليوم لم يعد له أثر بعد تثنية الطريق الرابطة بين مدينة أحفير وبركان وتم تعويضه بنصب تذكاري ولعل الكثير من سكان المنطقة لا يعرفون قصة هذا المكان وما عرفه من أحداث تاريخية ..



وجاء في ترجمة تقريبية للرحالة البركاني عبد الحق المهداوي أطال الله في عمره لما جاء في كتاب ” Ahfir : Les racines et les ailes ” من ص 77 إلى ص 81 للمرحوم عبد الجبار الغول جاء فيها “تسلم السلطان مولاي الحسن الأول زمام الحكم سنة 1873، وأول زيارة له للمنطقة الشرقية كانت سنة 1876 لوجدة ثم أغبال معقل بني خالد. كان الهدف منها تهدئة الوضع الذي كانت تعيشه المنطقة من غليان ومناوشات من قبل القوات الفرنسية المرابطة على ضفاف وادي كيس و بالثكنة العسكرية بأحفير المسماة ب “لارودوت دو مارتمبري La redoute de Martimprey” من جهة، و قبائل بني يزناسن من جهة ثانية .
ثبَّت السلطان مظلته أو خيمته بمزرعة المُعَمِّر “بيلوتيي Pelletier” على ضفاف الطريق (أي الطريق الوطنية رقم 2 الحالية) الرابطة بين أحفير وبركان بأغبال لبضع ساعات حيث استقبل شيوخ القبائل والمقدمين وأعيان البلاد لحثهم على واجب الطاعة والولاء ووقف كل أشكال المناوشات بينهم وبين القوات الفرنسية.. ولم يفوت المعمر “بيلوتيي” الفرصة ليغدق على حاشية السلطان من فواكه المنطقة من عنب الموسكا والبرتقال وفاكهة الأفوكاتو ليتقرب أكثر منه بل وبعد بضعة أيام فقط، بنى بيتا يشبه إلى حد كبير شكل الأضرحة ليضفي عليه رمزية القداسة تشريفا لنزول السلطان ” مزرعته ” فسمي “مجمع مولاي الحسن” وتقربا كذلك من ساكنة المنطقة لكسب صداقتهم وودهم وعطفهم”.
ما قصة الضريح الأبيض المطل على “أغبـال” بني خالد ؟
تقدم الأشغال بورش مدرسة كرة القدم بجماعة سيدي سليمان يصل 95% بالنسبة للأشغال الكبرى
النهضة البركانية تنتزع التأهل من قلب السينغال في مباراة مثيرة
الوزير المكلف بالنقل يعطي إنطلاقة بناء مركز تسجيل السيارات وتدشين حلبة الإمتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة
وكلاء ووسطاء التأمين يعودون إلى الإحتجاج لهذه الأسباب
مدينة بركان تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية

وجاء في روايات شفوية عن قصة المكان ان الزيارة فعلا كانت للسلطان العلوي مولاي الحسن الأول (لم يتم تحديد تاريخ الزيارة) غير انها لم تكن في اطار “تهدئة الوضع الذي كانت تعيشه المنطقة من غليان ومناوشات من قبل القوات الفرنسية المرابطة على ضفاف وادي كيس و بالثكنة العسكرية بأحفير المسماة ب “لارودوت دو مارتمبري La redoute de Martimprey” من جهة، و قبائل بني يزناسن من جهة ثانية .” بل كانت في اطار “الحركة” وهي حملة عسكرية كانت تقوم بها الدولة العلوية لردع تمرد القبائل والزوايا وجمع الضرائب وتجديد البيعة والولاء للعرش..



الروايات الشفوية دائما تقول ان “بيلوتيي Pelletier” لم يكن معمرا بل مغربي يهودي كانت له الكثير من الاراضي وأنواع الاشجار والفواكه وفي هدا التاريخ أي 1876 لم يكن هناك معمورن بالمنطقة حيت ان بعد هذا التاريخ وبالضبط في مؤتمر مدريد 1880 تم الإعتراف بعدم تبعية المغرب لأية قوة أجنبية ليبقى المكان إلى الأن ملتصق بالسلطان مولاي الحسن وقصه نزوله عند “بيلوتيي Pelletier”.
تحرير محمد الميموني

————————————————
مـــراجـــع :
– الأستاذ عبد الجبار الغول كتاب ” Ahfir : Les racines et les ailes “.
– اجتهادات الأستاذ عبد الحق المهداوي
– التراث الشفوي المتواترَ بالمنطقة

قصة الضريح الأبيض المطل على "أغبـال" بني خالد

قصة الضريح الأبيض المطل على "أغبـال" بني خالد

(2)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.