Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | فن وثقافة | رقصـة الصـف عنـد قبائل بنـي يزناسن : الخصوصيات والمتغيرات

رقصـة الصـف عنـد قبائل بنـي يزناسن : الخصوصيات والمتغيرات

رقصة الصف بركان/الحايك

“الصـــف” اسم يطلق على فرجة شعبية غنائية عرفتها مدينة بركان، و قبائل بين يزناسن منذ القدم في جبالها العامرة، يسمي هذا النوع من اللعب الغنائي الاحتفالي : ” تشراب ” وهناك من يسميه “حيدوس” إلا أن الأغلبية تعرفه بإسم :”الصــــــف”.

ويطلق الصف على جماعة الرجال، وعلى جماعة النساء، وعلى الجماعة الرجال والنساء المختلطة شريطة أن تكون بينهم آصرة قرابة ودم.

الصف في الحقيقة فرجة تتكون من صفين وليس من صف واحد، فرجة تؤديها النساء خلال الإحتفالات العائلية والقبلية ومنها :الأعراس والختان والعقيقة والوعدات. ولا يسير الصف ولا ينتظم ولا ينقسم ولا يتقدم خطوة إلى الأمام ولا يتراجع خطوة إلى الوراء بدون بندير، فالبندير هو ركيزة الصف الأولى، والغناء هو ركيزته الثانية، هذا في الصف المرتبط بالإحتفالات السعيدة، أما في الصف المرتبط بالحضرة الصوفية فأحيانا تكون الآلات الوترية ضرورية لتنظيم الإيقاع وتتمثل في طبل كبير أو صغير يعوض البندير وينظم الإيقاع، وأحيانا يكون الصف في غنى عن الطبل الكبير والطبل الصغير، فتكتفي المصطفات والمصطفون بالبندير،وأحيانا يكتف المصطفون والمصطفات بالإهتزاز والذكر والتصفيق والحمدلة والتكبير لتحقيق الإنتظام والإنسجام.



في فرجة الصف المرتبطة بمتاع الدنيا وباللهو والأفراح التي تؤديها النساء (وهو غرضنا في هذه الجدارية) يلتقي صفان متوازيان كل صف مكون من ثلاثة نساء فما فوق، وقد يصل الصف عندهن إلى ما يزيد عن العشرين وعن الثلاثين امرأة خلال الاحتفالات العائلية الكبيرة التي يسودها الحماس واستذكار مفاخر ومثالب القبائل الزناسنية، و خلال الاحتفالات التي تتحكم فيها نعرات القبيلة، و خلال كذلك رقصات الصف التي تكون في “الوعدات”(هذه العادة انقرضت في الثلاثة عقود الأخيرة). كلما كبر عدد المصطفات كبر عند المحتفلات المتفرجات ومعهن المتفرجون الشعور بالذود عن تاريخ القبيلة وعن الأموات الراحلون عنها الذين هم أهل للمجد والمفخرة.

يترسخ من خلال رقصات الصف التذكير بفواجع الماضي ومآسيه ، وتتحمس النساء كذلك عبر نوافذه تبيان معالم الوفاء والإلتزام الأخلاقي والعاطفي والوجداني اتجاه العادات و التقاليد والأعراف كنوز القبيلة، و يتنوع الإغتراف من الأنثروبوجيا (علم الإناسة ) الموغلة في الأزمنة السحيقة الزناسنية. كل هذه المواضيع الحاضرة في رقص وغناء الصف تزيد الفرجة وهجا وجاذبية وترقبا لما تجود به من أشعار ولما تؤديه من حركات إيمائية جميلة ومؤثرة.

ويتوسط كل صف امرأة تحمل البندير، و يمكن لكل النساء أن يحملن البندير، فلا مانع في ذلك، لكن شريطة أن يتبعن “الزراعة ” وهي تلك المرأة “المايسترو” التي تقوم بالإنشاد وتكون ملمة بمعلومات واسعة تنتهل من الثقافة العربية الإسلامية ومن الثقافة الأمازيغية التي “لها تقاليد شفوية عريقة” (محمد أوسوس/ كوكرا في الميثولوجيا الأمازيغية) ف”الزراعة” امرأة لها القدرة على الحكي بواسطة الغناء، ولها قدرة على رد الفعل الفوري إجابة على أي كلام واضح أو تلميح شعري- فيه انزياحات وكنايات ورموز- يمس حسب ونسب وشرف القبيلة، ولها قدرة على إتقان المهمة الدبلوماسية بالتعبير السياسي العصري ، فأي رد من “الزراعة قد لا يأخذ بمعاني الدبلوماسية الناجحة قد يفسد فرجة الصف ،ويفسد الاحتفال بجمعه، وقد يتسبب في العراك والقتال بين القبائل التي بينها عداوة خامدة والتي قد يؤججها بيت شعري واحد تنطق به “الزراعة” وردده صفها.
في كل صف من الصفين المتقابلين “زراعة ” تتميز بالذكاء والعلم والمعرفة والبديهة، وهي المخولة بالرد على ما تسمعه من كلام وأشعار تقولها “زراعة” الصف المقابل لصفها، ف”الزرعتان” هما رئيستا الصفان ولا تتدخل أي واحدة لمساعداتهما إلا في حالة عجز إحداهما عن إيجاد الجواب المناسب على بيت أنشد وكان حاملا لدلالات رمزية معقدة.

بين عملية زرع البدور التي يقوم بها الزارع في الحقل و رقصة الصف تشابه في المخيال الشعبي، لهذا سميت المغنية التي تتوسط الصف “الزراعة “، فنثرها للشعر شبيه بنثر الزراع للبدور ، هذا التشابه رمزي ودلالي وانزياحي ، فكما تتحول البذرة إلى شجرة والى غابة ، وكما تتحول الحبة إلى سنبلة والى حقل، كذلك يتحول البيت الشعري الحامل لمقصدية مرموزة واضحة إلى حرب مدمرة بين القبائل، ألم يشهد التاريخ الإنساني كثيرا من الوقائع الدموية التراجيدية بسبب قول بيت شعر، ألم يحذر القرآن الكريم من خطورة الشعراء الزائغين ،ألم تحتفل القبائل العربية بالصبي الذي تظهر فيه علامات التفوق الشعري ، هذا من جهة ،ومن جهة أخرى يمكن لبيت شعري تغنيه “الزراعة ” أن يحتم على السواعد أن تدثر السيوف في الأغماد، فالأبيات الشعرية التي تقولها المغنية التي تسمى الزراعة رغم قصرها فقد تختزل في ثناياها كلاما تكون له عواقب وخيمة جدا، وكلاما يلعب دور المفاتيح التي تحل كثير من القضايا العالقة بين القبائل، وقد تؤجل الخصومات بين القبائل لقول بيت شعري حكيم . وهذا ما يجعل فرجة الصف فرجة مثيرة ومهمة وتحضي بمتابعة متأنية وفاحصة .

تقوم “الزراعة” من داخل “الصف” بترديد مجموعة من الأشعار المختلفة، كأن تمدح العروس في العرس وتصف جمالها وبياض سنانها وسواد شعرها وجمال قدها فتردد النساء اللواتي هن في فريقها و”صفها” ما زرع من كلام شعري عاطفي ارتبط بالمدح والافتخار، ثم يسكتن إصغاءا لأشعار”الزراعة” الثانية في “الصف” المقابل لهن، وهي تردد أبيات ترتبط بإمتداح خصال العريس والافتخار برجولته وشجاعته وكرمه ، ثم تكرر النساء الموجودات في صفها شعرها ، وفي هذا النوع من فرجة الصف تسعى قريبات العروس لإثبات جدارتهن وموهبتهن ودرايتهن في تقاليد الصف وأساليبه خصوصا حين يكن في بيت الضيافة للعريس، كما تسعى قريبات العريس أيضا تأكيد تفوقهن وقوة حفظهن للأشعار، وهذا التنافس بين الصفين وبين العائلتين وبين العائلات والبطون والمداشر يقوي درامية الفرجة ويشد المتفرجات والمتفرجين إلى ترقب ذروتها. وتجري الفرجة في صف حسب قواعد زمنية مضبوطة يحترمها كل طرف من مكون الصفين، فمدة ترديد الأشعار تقسم بالتساوي بين الصفين، وفي حالة عجز أحد الصفين عن إيجاد جواب على بيت شعري قاله الصف المقابل له يستأنف نفس الصف الغناء وقول الأشعار مستفيدا من المدة الزمنية المخصصة للصف المقابل له.



إن الغناء الشعبي الذي يذكر بخصال العروسين في غالبه محفوظ ومعروف وقد يكرره كذلك الجالسون والجالسات والمستمتعات المستمتعون برقصات الصف، لكن عندما تتحول رقصات الصف وغناءه إلى وسيلة من وسائل الدفاع عن الأنساب والأحساب، وسيلة من وسائل الهجوم والهجاء المقنع ، و كلام مرموز لا يمكن تجريده من توريته وانزياحاته وكنايته وتشابهه البليغة التي لها دلالات هجومية مؤلمة ، فإن الصراع الدرامي في هذه الفرجة الغنائية يبلغ الذروة، وينجح في شد المتفرجين والمتفرجات والراصدات و الراصدين الذين لهم دراية بالمعاني وبالتلميحات التي تنشد أثناء فرجة الصف .

إن براعة كل “زراعة” وقدرتها على الرد بالأسلوب المؤدب ولكنه مؤلم ودبلوماسي ويصيب في مقتل يساهم في استمرارية الفرجة،وفي تنمية رصيدها الدامي، ويشد كل المتتبعون والمتتبعات الذين يترقبون منْ منَ الصفين سوف ينهزم أمام قوة ودراية وبراعة الصف المقابل له.
“زراعة الصف ” الزناسنية ليست البطلة الوحيدة التي تقود الدراما الغنائية وتنوع تحولاتها وتتحكم في ضبط حركات الراقصات، بل كل النساء معها في الصف يتعاون معها من أجل إلحاق الهزيمة المعنوية بالصف المقابل لهن، ولكن يبقى ل “لزراعة الصف ” دور القيادة.
يتغير الإيقاع الغنائي والإيقاع الموسيقي والإيقاع المرتبط بالجمهور المتفرج عندما يتناول الصف القضايا الحساسة التي لها ارتباط بنعرات الماضي وبالصراع الموجود بين العائلات الكبيرة ذات النفوذ القبلي لا سيما عندما تستمد الزراعة الجرأة للكلام بأسلوب مرموز ومشفر عن الأعمال المشينة والقبيحة التي لها علاقة بالشرف والنسب وبالحسب.

إن الجمهور المتتبع وليس المتفرج على فرجة الصف، هو جمهور عضوي وغير عادي ، بل هو من نوع جمهور النخبة ،وأحيانا يصبح من جمهور نخبة النخبة ، خصوصا إذا كانت “الزراعة” التي تلقي الشعر لها دراية ولها علم وممارسة ودراية في مجال هذا الفن الفرجوي الشعبي القديم الذي يمتح من مختلف المرجعيات القبائلية الزناسنية ، فالحوار بين الصفين المتقابلين هو حوار فني شعري انزياحي لا يقبل الكلام العادي السطحي ولا الكلام اليومي المتداول إلا في القضايا المرتبطة بالغزل العذري وبالتغني بالجمال والحسن والكمال الذي يتمتع به العروسين وبالقضايا الاجتماعية التي هي في متناول جميع الناس، وعلى العكس هو يتعمق في الكلام المملوء بالألغاز والغموض وليس الإبهام ، والكلام الذي يقود إلى إحالات لها معاني واضحة ولها شواهد تاريخية وقصص تاريخية تؤكدها عندما يتعلق الأمر بالقضايا المؤججة للصراعات والفتن وما أكثرها بين القبائل والعائلات والأسر.

رقصة الصف رقصة فرجوية تمثيلية لا تكتفي بالإنشاد والغناء و الرقص والضرب على البنادير، بل لها مكونات جمالية إضافية ترتبط باللباس ومستلزماته وبالمكياج الطبيعي التي تتزين به المرأة التي تشارك في الصف ، ومن الأشياء المستحبة في رقصة وغناء الصف أن تكون المرأة لابسة لبلوزة تقليدية وأن يكون رأسها مغطى بمنديل مزركش ولا يشترط اللون الموحد في رقصات الصف، ويستحب أن يكون في الصف اللون الأبيض هو المهيمن على اللباس ،كما يستحب أن تكون المغنيات متمتعات براحتهن الجسدية والنفسية حين يؤدين أغاني الصف ، فمن الضروريات الأساسية أن تكون الأرض مفروشة ، وأن تكون السماء مظللة ،وأن يكون إناء الماء وطبق العسل على الطاولة ،لأن ذلك يرفع من القيمة المعنوية للمصطفات في الصف ،كما أن طلقات البنادق التي تصاحب غناء النساء المصطفات المغنيات الراقصات لها دورها في تحفيزهن على تناول مواضيع ترتبط بالفروسية والشجاعة فلا يكتفين فقط بمواضيع الغزل.

أخيرا : للأسف الشديد أن أكثر من خمسة آلاف بيت ويزيد من هذا التراث الشعبي المنطوق بالأمازيغية وبالدارجة العربية معرض للضياع بفعل النسيان، وللأسف الشديد أن كل أنواع الملابس القديمة التي كانت ترتديها المرأة الزناسنية ، والمرأة البركانية وهي تغني وتؤدي رقصة الصف ضاعت فصالتها وزووقها ، فلا يجود متحف واحد بمدينة بركان يعتني بالزي زناسني النسائي وبالذاكرة الشعبية وبمكوناتها الحضارية والثقافية .
إن النظرة الاحتقارية لثقافة الصف ولغيره من الفرج الشعبية لا تزال مستمرة ، و اللامبالاة اتجاه هذا الموروث للامادي لا تزال مستمرة ، فلا أحد منذ أكثر من عقدين أصغى الإصغاء العلمي لما كان يردده الدكتور مصطفى رمضاني أستاذي وشيخي أطال الله عمره وحفظ صحته غيرة على الأطروبولوجيا والموروث الثقافي الشعبي بمدينة بركان و بجبال بني يزناسن ولمدينة بركان.
ذ. عز الدين البدري

(2)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

3 تعليقات في “رقصـة الصـف عنـد قبائل بنـي يزناسن : الخصوصيات والمتغيرات”

  1. المنطقة الشرقية غنية بتاريخها وتقاليدها الأصيلة وزد على ذلك العرق النقي والشهامة والرجولة لن ننسى أبدا تلك الصورة الجميلة التي ميزة المرأة الشرقية وبالخصوص البركانية بزيها الأبيض الحايك العشعاشي أتذكر أمي الحبيب وهي تمشي ملتحفة بحايكها الأبيض النقي والله العظيم هذه الصورة لن تمحى من ذاكرتي كنا أسياد المغرب بثقافتنا وهويتنا الأصيلة لكن بين عشية وضحاها تبدل كل شيء تخلطة مشات النية مشات البركة مشاو الرجال نمشي لبركان في الصيف نكره نخرج بالدار باش منشوفش واحد النوع انتاع البشار يمشي في الشارع والله العظيم مصيبة والسلام تخلطت وكانت مخططة

    (2)(0)
  2. شكرا للاخ بدري على هذا النبش في التراث اليزناسني واحييك اخي عن اهتمامك بسرد هذا الموضوع بخصوص هذا النوع من ا لتراث بحيث ان اهتمامي انكب اساسا عما ذكرته في كلمة انقراض وبالفعل انقراض جاء عن تهميش هذا التراث ا ليزناسني شانه شأن لعبة '' البلغة '' وزي حايك لعوينة ولبلوزة ا لشرقية المعروفة بالوجدية كل هذه الاشياء عاشتها ناحيتنا من وجدة بركان احفير وتاوريرت واصبحت تموت تاركة فقط ذكريات الماضي ا لتي عاشتها وما تزال منطقتنا تعيشها بسبب التهميس والتعتيم الاعلامي الذي كانت تسيطر عليه لوبيات لا تقبل ا لا بما هو مقرب لها تاركة اسوء صورة طالما هي نابعة من حقد او قبلية هذا هو الواقع المر يشهرون تراثم ويقتلون تراث جهتنا حتى اصبح الحنين الى التراث هذا يتجدد بالنبش من ابناء المنطقة الذي نيحي فيهم هذه الغيرة واكيد انهم قادرين على احياء الماضي لكتابة واسترجاع تاريخ تراثنا للاجيال القادمة فتحية كبيرة للاخ بدري وكل من يسعى للدفاع عن المنطقة بما يملك قلمه من حبر .

    (4)(0)

أترك تعليق في الموقع

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

صوت وصورة

لقطات من الدوري الرمضاني

لقطات من الدوري الرمضاني


أهداف مباراة نهضة بركان ضد سانغو الموزمبيقي [2-0]

أهداف مباراة نهضة بركان ضد سانغو الموزمبيقي [2-0]


فيديو لقاء رئيس مجموعة الجماعات مع المجتمع المدني


حركة لا أخلاقية من اللاعب زهير المترجي اتجاه جمهور بركان

حركة لا أخلاقية من اللاعب زهير المترجي اتجاه جمهور بركان


أهداف مباراة نهضة بركان و أولمبيك خريبكة

أهداف مباراة نهضة بركان و أولمبيك خريبكة


تحركات وحركات وإنفعالات مدرب نهضة بركان "منير الجعواني"

تحركات وحركات وإنفعالات مدرب نهضة بركان “منير الجعواني”


ندوة صحفية.. نهضة بركان Vs الهلال السوداني

ندوة صحفية.. نهضة بركان Vs الهلال السوداني


هدف انتصار نهضة بركان على الهلال السوداني

هدف انتصار نهضة بركان على الهلال السوداني


حصة تدريبية صباحية قبل العرس الإفريقي


ندوة صحفية لجعواني قبل المباراة الإفريقية

ندوة صحفية لجعواني قبل المباراة الإفريقية


أسئلة الميموني خلال الندوة الصحفية مع مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة

أسئلة الميموني خلال الندوة الصحفية مع مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة


شرح مفصل لطريقة عمل العدادات الذكية لسيارات الأجرة الصغيرة ببركان

شرح مفصل لطريقة عمل العدادات الذكية لسيارات الأجرة الصغيرة ببركان


أهداف الوداد البيضاوي نهضة بركان


أهداف الجيش الملكي Vs نهضة بركان

أهداف الجيش الملكي Vs نهضة بركان


أهداف مباراة نهضة بركان 2-0 جينيراسيون فوت "تأهل تاريخي"

أهداف مباراة نهضة بركان 2-0 جينيراسيون فوت “تأهل تاريخي”


ندوة صحفية : نهضة بركان Vs شباب الحسيمة

ندوة صحفية : نهضة بركان Vs شباب الحسيمة


ملخص و أهداف نهضة بركان ضد شباب الحسيمي

ملخص و أهداف نهضة بركان ضد شباب الحسيمي


مقاطع من مسرحيات عمانية وتونسية مشاركة بمهرجان بركان الدولي للمسرح

مقاطع من مسرحيات عمانية وتونسية مشاركة بمهرجان بركان الدولي للمسرح


حوار ثقافي مع الدكتور البدري

حوار ثقافي مع الدكتور البدري