Ad
Ad
Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أراء وكتاب | لماذا نجح الجعواني في ما عجز عنه رشيد الطاوسي؟!

لماذا نجح الجعواني في ما عجز عنه رشيد الطاوسي؟!

منذ إقالة الإطار رشيد الطاوسي وفريق النهضة البركانية يحقق نتائج أكثر من رائعة، وهذا تحت إشراف المدرب المساعد منير الجعواني الذي إستطاع أن يصحح مسار الفريق ويحصد 10 نقط من أصل 12 نقطة وهي حصيلة متميزة ومخالفة تماما لما حققه رشيد الطاوسي الذي إستهل الموسم بنتائج كارثية فمن أصل 18 نقطة لم يحصل إلا على 5 نقط يتيمة، سجل فيها الفريق البركاني 4 أهداف ودخلت مرماه 10 أهداف عكس منير الجعواني الذي تمكن من البصم على بداية موفقة، ولعل أكثر المتفائلين لم يتوقع هذه الإنطلاقة الجيدة للمدرب المساعد، الذي استطاع من خلالها ان يعيد البرتقالي الى مكانته الحقيقية، والانتقال به وسط الترتيب في انتظار المؤجلين، والتساؤل الذي يمكن ان يطرح نفسه لماذا نجح الجعواني فيما عجز عنه الطاوسي؟؟

أعتقد أن رشيد الطاوسي هو من أقال نفسه بنفسه، بسبب الإنتدابات غير المعقلنة والمثيرة التي أقدم عليها بالإضافة الى عدم استيعاب اللاعبين لنهجه التكتيكي بغض النظر عن سوء توظيف اللاعبين، والاختيارات والتغييرات الخاطئة، كما ان تجييش الفريق بمجموعة من اللاعبين انعكست سلبا على المجموعة ولوثت مستودع الملابس دون نسيان الصرامة المبالغ فيها التي يتعامل بها مع اللاعبين اضافة الى تسريحه وعدم إلحاحه على المكتب المسير لتجديد عقود بعض اللاعبين ..وربما لهذه الاسباب لم يتوفق رشيد الطاوسي في قيادة الفريق البرتقالي.. وبما ان منير الجعواني يعرف جيدا البيت البرتقالي فقد استطاع ان يصحح الاخطاء التي ارتكبها الطاوسي، وغير بعض الشيء من النهج التكتيكي للفريق ومنح جرعة معنوية للاعبين علاوة الى اقحام معظم اللاعبين في جل المقابلات التي أجراها الفريق، وربما وجد هؤلاء حرية بعد ان تخلصوا من ضغط المدرب المقال، وهذه الوصفة اعطت ثمارها فوجدنا فريقا مغايرا ينافس بقوة ومستميتا يدافع بكل روح قتالية عن عرينه والأرقام تعكس هذا التغيير، فقد سجل الفريق بقيادة منير الجعواني 10 اهداف ولم تستقبل مرمانا سوى 3 أهداف ، وبالتالي تحسنت رتبة البرتقالي والنسبة ايضا تحولت من (-6) الى (+1) وبالطبع هذا انجاز مهم..



ولكن السؤال الذي يؤرق عشاق النهضة البركانية والمكتب المسير والجماهير البرتقالية، هو هل يحافظ على منير الجعواني وتمنح له الفرصة الكاملة ليستمر مع النادي ام انه سيستقطب مدرب من العيار الثقيل خاصة ونحن مقبلون على تمثيل المغرب في المنافسات الأفريقية؟؟ ..فما رأيكم.؟

(10)(1)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

2 تعليقان في “لماذا نجح الجعواني في ما عجز عنه رشيد الطاوسي؟!”

  1. يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر. لقد تم ذكر أمر مهم في المقال هو أن مستودع الملابس كان قد تلوث وقد نظفه السيد الجعواني. صحيح لما نجد من أمثال الصديقي والنية والكاشاني قد غادروا الفريق، ألا يدعو هذا إلى الدهشة من طرفنا نحن المتفرجين فما بالك باللاعبين؟؟!

    (0)(0)

أترك تعليق في الموقع

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

صوت وصورة