Ad
Ad
Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

البلوكاج السياسي

البلوكاج السياسي

الرئيسية | أخبار محلية | من يحمي الملك العام بشوارع مدينة بركان؟!

من يحمي الملك العام بشوارع مدينة بركان؟!

تتعرض سيارات المواطنين في مدينة بركان بشكل يومي الى مضايقات من قبل الباعة المتجولين الذين يخيمون وسط الشوارع والطرقات ويحتلون الكثير من الممرات في المدينة بدون سند قانوني، وهذا ما تعرض له اليوم أحد المواطنين حينما اسطدمت إحدى العربات بسيارته واحدثت بها أضرار مادية ، إلا ان القانون لم ينصفه ، فما كان على السائق إلا الاستسلام أمام الأمر الواقع في غياب الحلول القانونية وهنا نتساءل من يتحمل مسؤولية اخلاء الشوارع والمرافق العمومية من السطو والقفز على الملك العمومي دون حسيب أو رقيب؟؟ ويبقى الوضع فوضويا ويختلط فيه الحابل بالنابل وتستعمر الشوارع في صمت رهيب للمسؤولين في هذه المدينة ، وهذه الحالة نموذجا كغيرها من الحالات التي تضرر فيها المواطن البركاني بشكل مفضوح وأمام مرئى ومسمع أصحاب القرار …
محمد علاوي

(3)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

تعليق واحد في “من يحمي الملك العام بشوارع مدينة بركان؟!”

  1. نذكر السيد العامل الجديد بأن أول تحدي له في بركان،للحكم عليه بالإخلاص والتفاني في العمل من عدمه كما جاء في شهادة الوزير أثناء تنصيبه ،هو تخليص الساحات والأزقة والطرقات من الباعة المتجولين المحتلين للملك العام.
    ونذكر السيد العامل بأن احتلال الملك العام مخالف للشرع والقانون ،ويلحق أضرارا اجتماعية ونفسية للساكنة المجاورة للملك العام.
    ونذكر السيد العامل بأن من أهم اختصاصاته هو السهر على أمن المواطنين وتوفير السكينة والصحة بمفهومها الواسع.
    ونذكر السيد العامل بأنه قد أدى القسم بين يدي جلالة الملك،وهذا القسم هو بمثابة ميثاق مع الله سبحانه وتعالى وإشهاد منه عز وجل بالتمسك والإلتزام بمضمون القسم .
    لهذا نناشد جنابه الكريم ،على تخليص هذه الساحات والطرقات من هؤلاء الباعة المتجولين بل المحتلين ،على أمل هيكلة هذا القطاع بما يخدم مصلحة هؤلاء الباعة،لكي لا يتعرضوا للبطالة ،وبالتالي قد يلجؤون إلى أساليب منحرفة،

    (1)(0)

أترك تعليق في الموقع

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.