Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أراء وكتاب | صحـافة الإبتـزاز قبـل وبعـد الكـان

صحـافة الإبتـزاز قبـل وبعـد الكـان

نص تدخل الجمعية المغربية للإعلام الإلكتروني في اللقاء التواصلي مع جمعيات المجتمع المدني

رغم الإقصاء في ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم الغابون 2017، فالمنتخب الوطني بصم على لقاءات قوية ودافع بكل شراسة وروح قتالية عن ألوان الوطن وهذا لم نعهده منذ سنوات طوال، فالعناصر الوطنية أبانت عن إمكانيات ومؤهلات بدنية وتقنية وصارعت إلى آخر نفس في كل اللقاءات إلا أن كرة القدم ليست بعلم دقيق ونتائجها غير ثابتة وقد لا تنصف أحيانا من هو الأجدر وهذا ما ينطبق على فريقنا الوطني، وفرق أخرى كالسينغال الذي قدم أقوى العروض وفيلة كوت ديفوار والجزائر بترسانة لاعبيها العالميين.

إقصاؤنا ليس هو نهاية العالم خاصة بعض الإكراهات التي واجهت اسود الأطلس منها الغيابات الوازنة وان كانت العناصر التي أقحمها المدرب كانت في المستوى المطلوب.

ولكن ما يحز في النفس أن بعض الأقلام المأجورة والتي تشتغل لأجندة تطرح أكثر من علامة استفهام أرادت أن تقزم أولا من المجهودات المبذولة من قبل الجامعة وان تشكك في قدرات اللاعبين قبل الكان وبعد السقوط في المقابلة الأولى، كما أنها هاجمت بقوة وعدوانية المدرب ورئيس الجامعة بأسلوب لا أخلاقي ولا مهني ولا يمت بصلة إلى الجسم الصحفي النزيه، وهذه الأقلام التي تدعي الوطنية (احبك يا وطني) فأي حب هذا الذي يتحدثون عنه إنه يجسد بكل وضوح العداوة والضغينة لهذا الوطن وأمثال هؤلاء ما هم في الحقيقة إلا خريجي مدرسة الحلب والصر، مدرسة شعارها الابتزاز والضغط وفلسفتها تقوم على الفكر الحربائي اللقيط وتستمد معجمها من قاموس رصيفي قذر ملوث يكشف عن عمق الفكر النرجسي المريض الذي لا يرى في الورود إلا أشواكها ولا يرى في السماء إلا ضبابها إنه الفكر العدمي الظلامي الذي يقتل كل ما هو جميل، واعتقد أن هذه المدرسة هي من أساءت إلى الرياضة والوطن بصفة عامة وساهمت في تأخير عجلة التطور الرياضي، ومن الغريب أن نباحها طال سنوات طوال ومازال لحدود الساعة وهي ترفع شعار الفساد بدون تقديم ولو دليل واحد على صدق اتهاماتها وابتزازها …ومع ذلك تبقى الأسود اسودا حتى إن نبحت عليها الكلاب، ويبقى الفاسد فاسدا حتى وان طال نباحه …أما حب الوطن فهو من الإيمان الخالص والصادق (احبك يا وطني).

(9)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

أترك تعليق في الموقع

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

صوت وصورة

أهداف مباراة نهضة بركان 2-0 جينيراسيون فوت "تأهل تاريخي"

أهداف مباراة نهضة بركان 2-0 جينيراسيون فوت “تأهل تاريخي”


ندوة صحفية : نهضة بركان Vs شباب الحسيمة

ندوة صحفية : نهضة بركان Vs شباب الحسيمة


ملخص و أهداف نهضة بركان ضد شباب الحسيمي

ملخص و أهداف نهضة بركان ضد شباب الحسيمي


مقاطع من مسرحيات عمانية وتونسية مشاركة بمهرجان بركان الدولي للمسرح

مقاطع من مسرحيات عمانية وتونسية مشاركة بمهرجان بركان الدولي للمسرح


حوار ثقافي مع الدكتور البدري

حوار ثقافي مع الدكتور البدري


مقتطف من مسرحية جزائرية جميلة بطلها عامل نظافة وأخر عاشق/على هامش مهرجان بركان الدولي المسرحي

مسرحية جزائرية مشاركة ببركان


اليوم الثاني من المهرجان الدولي للمسرح

اليوم الثاني من المهرجان الدولي للمسرح


حفل تكريم الحسن مختاري مسرح أقواس

حفل تكريم الحسن مختاري مسرح أقواس


التسجيل الكامل للندوة الصحفية نهضة بركان والدفاع الجديدي

التسجيل الكامل للندوة الصحفية نهضة بركان والدفاع الجديدي


لقطات من مباراة نهضة بركان ضد الجديدة

لقطات من مباراة نهضة بركان ضد الدفاع الجديدي


ندوة صحفية كاملة منير الجعواني X بيرترون مارشون


هذا ما وقع داخل مستودع الملابس بملعب بركان


ملخص كامل لمباراة نهضة بركان ضد نادي الإفريقي

ملخص كامل لمباراة نهضة بركان ضد نادي الإفريقي


فيديوهات مصورة توثق لمباراة بركان وخنيفرة

فيديوهات مصورة توثق لمباراة بركان وخنيفرة


أهداف نهضة بركان و شباب أطلس خنيفرة 2-1

أهداف نهضة بركان و شباب أطلس خنيفرة 2-1


مؤسسة "منجي" للتعليم الخاص بركان نظمت عرض في فن الألعاب السحرية لفائدة تلاميذها

عرض في فن الألعاب السحرية ببركان


الجعواني بكل شجاعة فشلت في التغييرات وأتحمل مسؤولية التعادل

الجعواني بكل شجاعة فشلت في التغييرات وأتحمل مسؤولية التعادل


أبرز وأهم لحظات مباراة نهضة بركان وضيفه حسنية أكادير

أبرز وأهم لحظات مباراة نهضة بركان وضيفه حسنية أكادير


ندوة صحفية : منير الجعواني X ميكيل أنخيل كاموندي

ندوة صحفية : منير الجعواني X ميكيل أنخيل كاموندي