Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | فن وثقافة | واقع فن ” الحلقة ” والحكاية الشعبية بمدينة بركان

واقع فن ” الحلقة ” والحكاية الشعبية بمدينة بركان

وأنـا أتجول وسط مدينة، إذا بي أرى جمع من الناس ملتفين بشكل دائري وسط ساحة سيدي أحمد أبركان، شدني الفضول وإقتربت من الجمع وإذا بي أرى ” حلايقي عجوز ” يروي قصص محاربي بني يزناسن، ورجال التاريخ والدين والسياسة بأسلوب فن الحلقة، شدني المشهد فبقيت بذلك المكان قرابت الساعتين. شيئ جميل أن تسمع تاريخك وأمجادك يروى بشكل جميل يصور حروبهم وحياتهم ومأكلهم وعادتهم وكرمهم وشهامتهم .. عند خروجي من تلك الحلقة ساورتني أسئلة غير عادية، كيف يمكن أن نحفظ تاريخ هذه المنطقة إذا مات هؤلاء الشيوخ ؟؟ كيف يمكن لنا أن نجمع هؤلاء الشيوخ في أماكن الثقافة والفن كدور الشباب والقرب والمسارح …



لكن الواقع بهذه المدينة أمر من الحلم نفسه، فهذه الفئة من الناس غير معترف بها، كما أنها غير مدرجة في ثقافة وتاريخ المدينة، كما أنها مهمشة ومقصية من مهرجانات وحفلات المدينة ()، ولا يخصص لها دعم أو منحة لكتابة وتسجيل ذلك التاريخ الشفوي من أجل الأجيال الصاعدة، وهي كذلك محرومة من دور الثقافة والشباب بهذه المدينة .
يقول أحد الحكماء” من نسي قديمه وأصله تاه ” ، فهذه الفئة من الناس  هي أولى من وجب الإهتمام بها ومحاولة كتابة تاريخهم عن المنطقة، وأن ما كتب عن هذه المنطقة إلى حدود الأن نقطة من وادي تاريخ هذه البلاد فكتاب قدور الورطاسي مثلا « بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني » وكتب أخرى لا تكفي إذ فيها نقص كبير من حيث التفاصيل والجزئيات عن المدينة وسكانها، ولكن” الحلايقي ” وغيره هو من يكمل هذه الجزئيات من أجل كتابة تاريخ صحيح عن هذه المنطقة.
إن أغلبية الأعمال التاريخية والثقافية والمسرحية الخالدة مثل أعمال شكسبير مثلا استلهمت نصوصها من التراث بجميع أنواعه الغنائية والثقافية والمسرحية.
وختاما ومن خلال هذا المنبر ندعو إلى ضرورة إستعمال التراث الثقافي المحلي في فن الحلقة للوصول إلى تاريخ كامل عن المنطقة .

التدوينة نشرت بتاريخ 21 يوليوز 2013 ويعاد نشرها للعبرة والتاريخ..

الحلقة-الحكاية الشعبية (3) الحلقة-الحكاية الشعبية (2)

الحلقة-الحكاية الشعبية (5) الحلقة-الحكاية الشعبية

 

(3)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

تعليق واحد في “واقع فن ” الحلقة ” والحكاية الشعبية بمدينة بركان”

  1. قرات ا نص الموضوع الذي اعجبني والذي اكتشفت من خلاله بان هذه المنطقة غنية بتراثها وتاريخها الحافل بالنضال برجالاتها التي اصبحت بمثابة الشمعة االتي احترقت بعد ان اضائت عن كتاب لم نتمكن من قراءته للتعريف بالموروث الثقافي الذي خلفه اجدادنا من بني يزناسن العضماء فيكفي ان تذكر كلمة بني يزناسن لتبرز لك جبالهاالشامخة التي تخفي تاريخا في صمت يتأمله العاقل ليكتشف ما في خباياه من اثر يرسم كل معالمه عبر العصور عن الانسان العاقل بهذه المنطقة من خلال الاكتشافات الاثرية لجنيات عمرها خسمة عشر الف سنة ناهيك عن اول عملية جراحية للدماغ اجريت بمغارة الحمام لكن رغم كل هذا االتنوير نجد ان المنطقة كتب عليها النسيان والتعتيم الاعلامي المتحيز بل واكثر من ذلك وما يشاع هي تلك الصورة النمطية التي اصح اعتمادها في ترويج النكت الرخيصة وتأويلها على ابناء المنطقة وكان ا المنطقة لم تنجب الا ما يجعل نضالاتهم اضحوكة تتنغم بها الالسنة الجاهلة عكس الواقع الذي يثبت بان ابناء هذه الجهة قد فرضت نفسها في شتى المجالات الثقافية والسياسية والرياضية التي تتجلى ايضا في شخصيات وازنة نسبت اسمائها لمناطق اخرى بحكم الهجرة وعلى سبيل المثال لا الحصر الرياضي يونس العناوي وااللائحة طويلة

    (0)(0)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.