Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | فن وثقافة | الجذور والأصول التاريخية ل “كبدانة” أو “قابوياوا”

الجذور والأصول التاريخية ل “كبدانة” أو “قابوياوا”

كبدانة هي قبيلة أمازيغية زناتية، ويفصلها عن بني يزناسن وادي ملوية. وهناك علاقة متينة بين القبيلتين والتي كانت تتجلى في التحالفات السياسية والعسكرية فضلا عن تشابه اللغة الأمازيغية للقبيلتين.



و هناك بعض البطون من كبدانة استوطنت مدينة بركان كالزخانين وأهل رأس الماء (أهل البرج)، كما أن بعض البطون من بني يزناسن استوطنوا أيضا أراضي كبدانة.

و تشمل قبائل كبدانة على مدينتين صغيرتين قرية أركمان و رأس الماء أو ما كان يسمى قديما بالبرج أو “قابوياوا” في عهد الحماية الاسبانية .
وهنا يجب التذكير بمداد الفخر ما أظهره الكبدانيون من تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن، وكان لهم أيضا الدور الفعال في دعم ثورة التحرير الجزائرية التي كانت تتخذ عدة مناطق منها بني يزناسن وكبدانة والناظور نقطة انطلاقة لعملياتها العسكرية، فأهل رأس الماء أو رأس كبدانة رغم المراقبة الصارمة للإسبان لمجالهم البحري، فقد استطاع رجال كبدانة الأحرار من تهريب السلاح وتوفيره لإخوانهم المغاربة والجزائريين. إنها تضحيات جسيمة سجلها التاريخ بكل فخر واعتزاز وستبقى مغروسة في أذهان جميع الكبدانيين مدى الحياة .
خالد قاسمي
تاريخ بني يزناسن

(18)(2)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

7 تعليقات في “الجذور والأصول التاريخية ل “كبدانة” أو “قابوياوا””

  1. ارى من باب وجهة نظري المتواضعة بان تار يخ بعض القبائل واصولها بمنطقة الشرق تحتاج الى مصادر موثقة باعتبار ان اغلبيتها تبنى على روايات وقصص اسطورية تبقى ضعيفة شانها في ذلك قصة ما يحكى على تسمية كبدانة ونسبها الى كلب دانة وعن واولوت التي يقال انها اغرقت ببركة المولى عبد القادر الجيلالي زد على ذلك ما يقال عن بحيرتها انها لا تقبل البراني ( الاجانب ) لتبتلعهم ولا يسلم منها الا ساكنتهاالاصليين فهذا مثال فقط من اجل تقريب النظرية اذا ما اشرنا بان الواقع هو ان البراني الذي يدخل البحيرة لا يعلم ما بداخلها وهي الاسباب التي تبتلعه بوجود بعض الجحور اذن تبقى الاسطورة بعيدة كل البعد عن الواقع رغم ان التاريخ يتربط بالرواية والادب لكن المنطقة كانت تفتقر عصر ذلك الى المهتمين بتدوين تاريخ المنطقة المهمشة

    (1)(0)
  2. جاء في تعليق السغروشني [ هل الأمازيغ نبتو من الأرض ...... كفى عنصرية ...] الأمر هنا يتعلق بتعريف القبائل ولا علاقة له بالعنصرية ، فعندما يتحدث العرب عن عروبتهم ، والجرمان عن أصولهم والصينيون عن أصولهم ....هل هذه عنصرية ، الأمازيغ شعب غير عربي كما هو شأن الأتراك والجرمان والعرب نفسهم ، واللاتين والهنود الحمر ...فهم من أصول أمازيغية ... هل نبتوا من الأرض ... هم وافدون .. هذا خطأ أرضهم هي شمال إفريقيا ومن حاول أن يجعلهم وافدين من اليمن هو من يريد أن يستأصل الأمازيغ من جذورهم وينسبهم للعرب لإقصاء الأصل الأمازيغي ... عندما يتم الحديث عن الأصل الأمازيغي يصاب البعض بالسعر وهؤلاء هم العنصريون الاستئصاليون ، بالمغرب والحمد لله هناك شعب مغربي ذي أصول أمازيغية أصلية ووافدون هم اليهود والعرب وقبلهم رومان ووندال رحلوا وانتهوا ... تركيبة مغربية أضيف إليها أفارقة وحسانيون وإن كنت لاأعتبر الحسانيين أصلا آخر بل هم قبائل عربية تضاف للعرب الذين وفدو على المغرب مع الفتوحات الإسلامية وبعدها . وهل كلما تحدث أحد عن أصوله اتهم بالعنصرية ...؟

    (1)(0)
  3. بالنسبة للأخ عبدالقادر الذي ربط حسب رواية الشيخ اسم كبدانة ، بالمرأة الإسبانية وكلبها [ كلب دانة ] أقول : كبدانة إسم قديم موغل في التاريخ ، فقد وجدت الإسم في وثائق تعود إلى القرن 18 م كما هو شأن إسم بني يزناسن ، بل فإن قبيلة كبدانة مثلت القسم الخامس من قبائل بني يزناسن في فترات ومناسبات سابقة ... نتمنى أن نجد من المثقفين من يبحث في هذه التسمية ، ليحدد مصدرها ، وزمن تواجدها بهذه الأراضي الإمازيغية الشاسعة .

    (3)(0)
  4. شيخ كبير حكا لي قبل عن اصل اسم كبدانة هو اسم مشتق من امراة اسبانية اسمها دانا كانت تعيش بهده المنطقة وكان لديها كلب يخافه كل الناس و كان يلقب هاد الكلب باسم كلب دانا وكان يسمون هده المنطقة بكلب دانا ومع مرور الوقت سميت كبدانة .

    (1)(4)
  5. مدينة أخرى تقع بأراضي كبدانة وهي " زايو " وإن كان سكانها من أولاد ستوت قبائل عربية ، لكن يبقى المكان أصلا لكبدانة باعتبار القبائل العربية وافدة وليست أصيلة أصالة الأمازيغ . أصحاب الأرض [ وهذا لايعني إقصاء الوجود العربي لكن ملاحظة من الناحية التاريخية والجغرافية فقط ، فنحن اليوم مغاربة ككل .]

    (5)(3)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.