Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | أخبار الرياضة | الجماهير البرتقالية مطالبة بمساندة فريق النهضة البركانية في مقابلة لا تقبل القسمة على إثنين

الجماهير البرتقالية مطالبة بمساندة فريق النهضة البركانية في مقابلة لا تقبل القسمة على إثنين

يخوض فريق النهضة البركانية مقابلة حاسمة امام المغرب الفاسي ونظرا لأهمية هذا اللقاء في مسيرة النادي ، فإن الجماهير البرتقالية مطالبة بمساندة لامشروطة لفريقها لتحقيق الإنتصار وما عدا ذلك سيتعذب الفريق فيما تبقى في مباريات البطولة ، صحيح أن الجماهير البركانية شعرت بالخوف وانتابها الشك على فريقها نتيجة للنتائج السلبية التي عصفت بالفريق الى المنطقة المكهربة ، ومن حق هذه الجماهير ان تنتقد و ان تغضب إلا ان مقابلة المغرب الفاسي فهي حاسمة فاصلة لا تقبل القسمة على اثنين ، فالضرورة تحتم على الجميع أن يقدم الشحنة المعنوية للاعبين وتشجيعهم خلال أطوار المقابلة لإبعادهم عن ضغط المقابلة فثلاث نقط قد تمنح الفريق جرعة تنفس من أجل أن ينعتق من جاذبية القسم الثاني . وحتى إذا أرادت الجماهير أن تعبر عن غضبها واحتجاجها فعليها أن تعتمد على طرق حضارية ورسائل موجهة للمعنيين بالأمر ،أما العتاب واللوم والقذف والسب والمحاسبة فعلينا اجتنابها في الوقت الراهن حتى لا نكون طرفا متهما في البلبلة والتشويش لأن الجماهير البرتقالية كانت وما تزال وفية لفريقها وستبقى كذلك مخلصة لا تحركها إلا مشاعر الحب للفريق ولنذكر إن كانت تنفع الذكرى أن الجمهور هو من صنع فريق النهضة وبدونه سننحدر الى الحضيض الأسفل ،ولأدل على ذلك فإن فريق النهضة لم ينهزم داخل ميدانه وأمام جماهيره إذن فمن العار أن نفقد هذا الجمهور العريض الذي يؤثث لوحات رائعة في المدرجات ،وتصوروا معي فريق النهضة بدون جمهور كيف سيكون مصيره…؟! .

(0)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

2 تعليقان في “الجماهير البرتقالية مطالبة بمساندة فريق النهضة البركانية في مقابلة لا تقبل القسمة على إثنين”

  1. Soit Likoun nous serons avec La RSB, je vous assure en cas de victoire Taleb reviendra a la charge pour se mettre au devant et nous balancer sa grandeur d'entraineur et notre ignorance du Foot et vous aller voir

    (2)(0)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.