Ad

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

مـــادة إشهـــارية

النشرة البريدية

أقلام حرة

الرئيسية | خارج الحدود | منتوجات مغربية تُعرض بمحلات “كارفور” بمايوركا تحت علم الجمهورية الوهمية

منتوجات مغربية تُعرض بمحلات “كارفور” بمايوركا تحت علم الجمهورية الوهمية

في غياب تام لأي تدخل ديبلوماسي مغربي عاجل و حازم تفاجأ  عدد من المغاربة، القاطنين بجزيرة “مايوركا” الاسبانية، بما أقدم عليه مسؤولو  المحل التجاري “كارفور”، حينما وضعوا علم الجمهورية الوهمية بجناح المنتوجات  المغربية التي تلقي إقبالا واسعاً من لدن الأسبان و المغاربة القاطنين  هناك.

و استغرب المغاربة من عدم تدخل المسؤولين المغاربة لإرجاع الأمور إلى نصابها و معرفة الأسباب الحقيقية التي دعت العلامة التجارية الفرنسية إلى عمل لا يليق بالعلاقات الجيدة التي تربط بين كل من فرنسا و إسبانيا بالمغرب .

في غياب تام لأي تدخل ديبلوماسي مغربي عاجل و حازم تفاجأ  عدد من المغاربة، القاطنين بجزيرة "مايوركا" الاسبانية، بما أقدم عليه مسؤولو  المحل التجاري "كارفور"، حينما وضعوا علم الجمهورية الوهمية بجناح المنتوجات  المغربية التي تلقي إقبالا واسعاً من لدن الأسبان و المغاربة القاطنين  هناك.  و استغرب المغاربة من عدم تدخل المسؤولين المغاربة لإرجاع الأمور إلى نصابها و معرفة الأسباب الحقيقية التي دعت العلامة التجارية الفرنسية إلى عمل لا يليق بالعلاقات الجيدة التي تربط بين كل من فرنسا و إسبانيا بالمغرب

(0)(0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع أنا بركاني

تعليقات الزوّار

تعليق واحد في “منتوجات مغربية تُعرض بمحلات “كارفور” بمايوركا تحت علم الجمهورية الوهمية”

  1. المخابرات الجزائرية تستعمل طلاب وناس عاديين من المهاجرين الجزائريين وفيهم من هم في اقامة غير شرعية في كل المدن الاروبية لخدمة الجمهورية الوهمية وأعرف الكثير منهم والمسؤولين المغاربة منغمسين في الشهوات والفساد والرشوة ومضايقة المغاربة في الداخل والخارج وللاسف في المغرب من يسمون انفسهم بحقوقيين يتطاولون على مقدساتنا من يدعون الافطار العلني،مراجعة الميراث ومنع الاذان....نحن نعرف ان فرنسا تريد سيناريو تونس (ايام بن علي) في المغرب ،حسبي الله ونعم الوكيل عليهم

    (3)(0)

أترك تعليق في الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.